كاني و ماني

أحد الأقاويل: 
في اللغة الديموطيقية (وهي النسخة الشعبية من اللغة الهيروغليفية التي يتكلمها عامة الشعب المصري القديم) كان الكاني هو السمن البلدي والماني هو عسل النحل.
وأصل الكاني والماني هو أن الفلاح المصري القديم كان حينما يحتاج أن يقدم طلبا للحكومة أو يشتكي جاراً له (وكان أغلب الشعب أميا لا يقرأ ولا يكتب) يحتاج أن يذهب للكاهن كي يكتب له الطلب. فكان الفلاح يذهب للكاهن ويقدم له الأتعاب (أو الرشوة) المكونة من السمن والعسل وبعد أن يتناول الكاهن الكاني والماني يبدأ في الاستماع لحكاوي الفلاح الذي يريد أن يقدم شكوى قد تكون حقيقية أو كيدية.

رأي آخر:
الكاني هو الخبز والماني هو العسل بلغة مصر القديمة وكان رجال الدين يتولون توزيعهما على الناس ويصدف عدم وجود خبز أو عسل فيقول رجال الدين لمن يسألهم (لايوجد لاكاني ولا ماني).



"ليس المهم ما يحدث لك، بل المهم ما الذي ستفعله بما يحدث لك"